الأحد - 04:55 مساءً 5 سبتمبر 2010 م ، 27 رمضان 1431 هـ
يسار ايقاف يمين
نجاة مجموعة من المواطنين من غارة صهيونية استهدفتهم شرق غزة  ::   جرحى ومفقودين خلال العدوان : الطيران الصهيوني يشن غارات على منطقة الأنفاق في رفح ويستهدف بصاروخ هدفا في خزاعة شرق خان يونس  ::   مغتصبون صهاينة يجرفون 130 دونمًا في قريوت جنوب نابلس  ::   الاحتلال يزعم سقوط قذيفة صاروخية في النقب دون وقوع إصابات  ::   مغتصب صهيوني يجرح سبعة مواطنين قرب بيت لحم  ::   الناطق العسكري لألوية الناصر صلاح الدين " أبو عطايا " : الأجنحة العسكرية اتفقت على تكثيف التنسيق الميداني بين فصائل المقاومة  ::   بالصــــور الجمعة الأخيرة من رمضان : الطوفان المؤمن يزحف نحو المسجد الأقصى المبارك  ::   بالرغم من العراقيل الصهيونية : 220 ألف مصلٍ في الأقصى بالجمعة الأخيرة في رمضان  ::   الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة : المقاومة تدخل مرحلة متقدمة في العمل الجهادي المشترك والعمليات الأخيرة شرارة لما هو آت  ::   مصادر صهيونية تعرض مجموعة من المغتصبين لإطلاق نار بالقرب من رام الله  ::   أبو ياسر : المفاوضات مع العدو مضيعة للوقت ولقاء واشنطن تنازل أخر سيمنح الغطاء لجرائم العدو الصهيوني  ::   الاحتلال الصهيوني يصيب عاملاً شمال بيت لاهيا  ::   آليات الاحتلال الصهيوني تتوغل بشكل محدود شمال قطاع غزة  ::   قوات الاحتلال الصهيوني تعتقل ثمانية مواطنين في الضفة  ::   قصف بالرشاشات وتوغل لقوات الاحتلال الصهيوني شرق رفح  ::   بالصـــور : المقاومة تواصل ضرباتها : إصابة صهيونيين في هجوم ثان للمقاومة في الضفة المحتلة  ::   الاحتلال الصهيوني يحاصر سيارة بزعم استخدامها بعملية الخليل البطولية  ::   مستوطنون صهاينة يهاجمون منزلاً بالخليل  ::   الاحتلال الصهيوني يبرئ جندياً أفرغ 17 رصاصة في جسد طفلة  ::   قائمة جنرلات الصبر : الأسير هاني جابر يتم عامه الخامس والعشرين في السجون الصهيونية  ::  

البحث
القائمة البريدية
 
البوم الصور
 

جنازة الشهيد جهاد السميري

كاريكاتير
::أقلام وآراء / غياب الفكر وذوبان الهوية... بقلم : عائد الطيب::
 27 / 07 / 2010 - 20:23

 تاريخ الإضافة :

غياب الفكر وذوبان الهوية

بقلم / عائد الطيب

من المتعارف عليه أن الأهداف لا توضع جزافا و لا اعتباطا , فالأهداف يجب أن تأتي تتويجا لفكر راسخ بحيث تعبر بشكل واضح عن هذا الفكر الذي يشكل تكامل وتمازج مع هذه الأهداف , إن وضع الأهداف لا يستطيع أن يصبح غاية في حد ذاته فهناك معايير و قيم لوضعها و هذه المعايير و القيم تكون خاضعة بشكل كامل للفكر أو النهج سيان , فلا معنى لأهداف لا تعبر عن الفكر لأنها في هذه الحالة تصبح مجرد شعارات و نوع من التضليل يؤدي إلى فقدان الاتجاهات و التخبط في تيه لا مخرج منه و كلما ازداد التوغل فيه كلما فقدت الهوية بعضا من ملامحها .

 

إن الفكر هو الأساس و هو المحرك المركزي لأي أهداف كونه يحدد نوعية الأهداف و مدى علوها إضافة إلى تحديد  الأدوات و السبل الكفيلة بتحديد الاتجاهات السليمة وصولا للأهداف , إن الفكر هو المحدد الرئيسي للهوية و الشخصية وهو الذي يرسم الملامح و يضفي عليها كل الصفات اللازمة لتكون أهلا لتحمل المسئولية الضامنة للمضي قدما في الدرب الذي يصل إلى بر الأمان و لذلك يجب أن يكون هذا الفكر نقيا لا تشوبه شائبة وصادقا و طاهرا لا يعرف المداهنة و لا النفاق ليكون ضمانا لما يتمخض عنه أن يكون صادقا و طاهرا وواقعيا كالأهداف و الوسائل و الأدوات.

 

إننا نعي تماما أن الصراع مع العدو الصهيوني لن يحسم إلا بتبني فكر ونهج قادران على تغيير المعادلة و يملكان التأثير الذي من شأنه تحقيق النصر, و نعي كذلك أن غياب الفكر السليم هو المسئول بشكل كامل عن الحالة المتردية التي تمر بها قضيتنا الفلسطينية و التي كل يوم هي في تراجع – بعيدا عن التصريحات الإعلامية – وكل لحظة تشكل تراجعا في أهدافنا وسقف توقعاتنا و ننتقل من حالة متردية إلى حالة أخرى أكثر تردي , فمن بداية الصراع و اغتصاب فلسطين كنا نطالب بالأرض التي اغتصبت في العام 1948م  و لأننا بالفعل لم نمتلك الفكر الكفيل بتحقيق ذلك الهدف واعتمدنا على الشعار و نسينا أن الشعار مجرد معبر عن الهدف الحقيقي ليصبح الشعار أداة و هدف في حد ذاته مما أدى بنا الانتقال إلي تردي آخر و انتقل العدو إلى اغتصاب المزيد من الأرض ليصبح هدفنا المطالبة بالأرض التي اغتصبت في العام 1967م و لكن للأسف نستمر في إعادة أخطائنا ليكون تردي آخر و آخر حتى وصلنا إلى مرحلة أن يكون  سقف أهدافنا ومطالبنا توفير الكهرباء و فتح المعابر و ما شابه ليكون السؤال الأكبر أهذه الأهداف الصغيرة ثمن لكل دماء الشهداء و آلام الأسرى و معاناة شعب بأكمله وتشريده لأكثر من ستة عقود من الزمن ؟؟؟ .

 

يجب مراجعة النفس و حسابها على هذا التقصير و يجب أن يقف الجميع أمام مسئولياتهم , قد نخطأ - ولا عيب في ذلك - و لكن الجريمة أن نغمض أعيننا عن عيوبنا و نسوق أخطائنا على أنها انتصار آخر في مجمل انتصارات تم تحقيقها بالفعل , يجب أن ندرك أن الوطن ليس مجرد قصيدة حماسية و أنشودة و تصريح صحفي  ومؤتمر وندوة و محاضرة , يجب العمل على صياغة الفكر الكفيل بصناعة الأهداف العظيمة و نحن حقيقة نمتلك الرحم الذي يستطيع ولادة هذا الفكر وكل ما يلزمنا الرجوع إلى حضنه , لنعد إلى منهجنا الإسلامي و لندرس التاريخ الإسلامي الحقيقي لكي نفهم كيف أن من سبقونا من الرجال تمكنوا أن يصنعوا أهدافا عظيمة مكنتهم من سيادة الأرض و التغلب على كل قوى الطغيان في زمنهم .

 

عندما يغيب الفكر تصبح الأهداف بلا معنى أو مضمون و تصبح مجرد كلمات و شعارات لا تقدم و لكن من شأنها أن تأخر تقدمنا و تشكل عقبة أخرى في مسيرتنا والتي هي بالأساس تواجه عدوا يمتلك الإمكانيات و التحالفات الأمريكية والغربية و التي تمده بالدعم و الشرعية الزائفة الكفيلة بالتغطية على كامل جرائمه و تبيح له المزيد من التغول و الممارسات بما يكفل له تحقيق سياسة الأمر الواقع وخلق حقائق على الأرض تشكل تحديات جديدة أمام الشعب الفلسطيني .

 

إن هويتنا إن لم يكن الفكر و النهج أساسا لها فهي إلى ذوبان لا محالة   وقضيتنا لا تحتمل هوية غير واضحة المعالم أو ممسوخة ومشوهة و تحمل بعضا من الملامح الأمريكية أو الصهيونية ,,, هويتنا يجب أن تكون نقية وواضحة لا تحتمل سوى الوجه الذي يتشكل انطلاقا من النهج الرباني ,, وجه لا يفهم سوى لغة المقاومة في انتزاع الحق ليكون هو الوجه المعبر عن حقيقة الهوية الفلسطينية

 

 

 
Bookmark and Share

[العودة إلى الخلف]  |  [الرجوع إلى الرئيسية]

جميع الحقوق محفوظة © 2010

شئون الأسرى  | القدس في العيون  | ملفات أمنية  | اللاجئين  | أحداث الساعة  | مقابلات وتقارير  | أقلام وآراء  | عين على العدو  | أخبار محلية  | بلاغات عسكرية  | الشهداء  | شئون عربية واسلامية  | ارقام واحصائيات  | عمليات جهادية  | زاد المجاهد  | الموقف السياسي  | أخبار مميزة  |