الأحد - 05:18 مساءً 5 سبتمبر 2010 م ، 27 رمضان 1431 هـ
يسار ايقاف يمين
القدس : إصابة 3 جنود صهاينة في اشتباكات عنيفة بالعيسوية  ::   استشهاد مواطنين في قصف صهيوني لمنطقة الأنفاق في مدينة رفح جنوب قطاع غزة  ::   لجنة: الاحتلال اعتقل أكثر من 295 مواطنًا بينهم 36 طفلاً و3 نساء خلال الشهر الماضي  ::   نجاة مجموعة من المواطنين من غارة صهيونية استهدفتهم شرق غزة  ::   جرحى ومفقودين خلال العدوان : الطيران الصهيوني يشن غارات على منطقة الأنفاق في رفح ويستهدف بصاروخ هدفا في خزاعة شرق خان يونس  ::   مغتصبون صهاينة يجرفون 130 دونمًا في قريوت جنوب نابلس  ::   الاحتلال يزعم سقوط قذيفة صاروخية في النقب دون وقوع إصابات  ::   مغتصب صهيوني يجرح سبعة مواطنين قرب بيت لحم  ::   الناطق العسكري لألوية الناصر صلاح الدين " أبو عطايا " : الأجنحة العسكرية اتفقت على تكثيف التنسيق الميداني بين فصائل المقاومة  ::   بالصــــور الجمعة الأخيرة من رمضان : الطوفان المؤمن يزحف نحو المسجد الأقصى المبارك  ::   بالرغم من العراقيل الصهيونية : 220 ألف مصلٍ في الأقصى بالجمعة الأخيرة في رمضان  ::   الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة : المقاومة تدخل مرحلة متقدمة في العمل الجهادي المشترك والعمليات الأخيرة شرارة لما هو آت  ::   مصادر صهيونية تعرض مجموعة من المغتصبين لإطلاق نار بالقرب من رام الله  ::   أبو ياسر : المفاوضات مع العدو مضيعة للوقت ولقاء واشنطن تنازل أخر سيمنح الغطاء لجرائم العدو الصهيوني  ::   الاحتلال الصهيوني يصيب عاملاً شمال بيت لاهيا  ::   آليات الاحتلال الصهيوني تتوغل بشكل محدود شمال قطاع غزة  ::   قوات الاحتلال الصهيوني تعتقل ثمانية مواطنين في الضفة  ::   قصف بالرشاشات وتوغل لقوات الاحتلال الصهيوني شرق رفح  ::   بالصـــور : المقاومة تواصل ضرباتها : إصابة صهيونيين في هجوم ثان للمقاومة في الضفة المحتلة  ::   الاحتلال الصهيوني يحاصر سيارة بزعم استخدامها بعملية الخليل البطولية  ::  

البحث
القائمة البريدية
 
البوم الصور
 

صورة 1

كاريكاتير
::أقلام وآراء / شيخ الأقصى في سجن الرملة.. بقلم : ياسر الزعاترة::
 26 / 07 / 2010 - 23:56

 تاريخ الإضافة :

شيخ الأقصى في سجن الرملة

بقلم : ياسر الزعاترة

بوقاره المعهود وابتسامة الرضا على محياه، دلف الشيخ رائد صلاح إلى سجن الرملة بعد أن ودع جحافل الأحبة الذين رافقوه إلى باب السجن مردداً على مسامعهم وصاياه المعهودة حول القدس والأقصى وفلسطين، ومبشراً لهم بأن كيان الغزاة إلى زوال طال الزمان أم قصر.

دخل السجن بكبريائه المعهود، يتصاغر القتلة من حوله. دخل ليمضي خمسة شهور هي الحكم الذي حصل عليه بسبب عراكه مع جندي صهيوني في العام 2007، فيما كان قد نجا من الموت مرتين، الأولى وهو على متن سفينة مرمرة التركية، ومرة عندما رفض متطرف يميني وقاتل صهيوني محترف أمر جهاز "الشاباك" بقتله وفق شهادته (شهادة الصهيوني) التي كشفت مؤخراً.

في العام 1958 ولد رائد صلاح في أم الفحم، وذلك في زمن كانت "الأسرلة" تأخذ مداها بين فلسطيني عام 48 في ظل هزيمة نفسية عربية أمام محتل مدجج بالقوة.

كان المحتلون مقتنعين أن هؤلاء العرب لن يكونوا مشكلة فتدجينهم أمر يسير، وجاء الاحتلال الثاني عام 67 ليجعل ذلك أكثر يسراً وسهولة، حتى أن والد رائد كان يعمل في الشرطة الإسرائيلية.

في زمن كان الإسلام فيه غريباً حتى في الأراضي المحتلة عام 67، فضلاً عن أراضي 48، كان لرائد صلاح شأن آخر، فقد تعلق قلبه بالقرآن والمساجد التي كانت نادرة آنذاك، وما أن أنهى الثانوية العامة، حتى التحق بكلية الشريعة الإسلامية في جامعة الخليل، وحصل منها على البكالوريوس في العام 1976.

بدأ الشيخ رحلة شاقة من أجل إعادة الاعتبار للإسلام في حياة الفلسطينيين، ليس في الأراضي المحتلة عام 48، بل في كل مكان من فلسطين بالتعاون مع إخوانه في الضفة والقطاع، وعلى رأسهم شيخ فلسطين الشيخ الشهيد أحمد ياسين.

انتمى إلى الحركة الإسلامية بزعامة الشيخ عبد الله نمر درويش حين كانت واضحة في انحيازها للرؤية الأصيلة للإسلام في مواجهته مع أعدائه، وكان رمزاً من رموزها العاملين على رفع الراية دون خوف أو وجل.

دخلت الحركة الانتخابات البلدية من أجل تقديم نموذج آخر للفلسطينيين بعد زمن من هيمنة اليسار على تلك المؤسسات ومن خلالها على الوعي الفلسطيني.

في عام 1989 فاز الشيخ رائد صلاح برئاسة بلدية أم الفحم وتكرر ذلك في عام 1993، ثم عام 1997، ليستقيل من المنصب بعد ذلك تاركاً إياه لأحد إخوانه من أجل التفرغ لأعماله الكثيرة الأخرى ومنها قيادة الحركة.

منتصف التسعينيات أسس الشيخ رائد صلاح جمعية متخصصة في شؤون الأقصى بعد أن أدرك حجم الأخطار التي تهدد المسجد، ومن ذلك الحين خصص مهرجاناً سنوياً لنصرة الأقصى يحتشد فيه مئات الآلاف من الناس.

ذات مرة كتب روني شيكد المحلل السياسي والعسكري الصهيوني المعروف في صحيفة (يديعوت أحرونوت) يقول إنه ومنذ العام 1996 وعقب انتفاضة النفق والشروع في بناء "اسطبلات سليمان"، أي المصلى المرواني "غدت الحركة الإسلامية بزعامة الشيخ رائد صلاح سيد الحرم، هي التي بنت المسجد في كل جزء شاغر، وهدفها المعلن هو طرد كل تواجد يهودي في الحرم". هكذا كان الشيخ رائد صلاح هو حارس الأقصى بلا منازع، فقد أعطاه روحه وقلبه ووقته وجهده.

نهاية التسعينيات حصل الفصام بين الشيخ رائد صلاح وزعيم الحركة عبد الله نمر درويش بسبب الخلاف حول دخول انتخابات الكنيست الإسرائيلية، ومع الوقت كانت أغلبية كوادر الحركة تنحاز إليه مبايعة على النهج الصحيح الذي تبناه.

الحقد الصهيوني على الشيخ رائد كان كبيراً، سواءً بسبب موضوع الأقصى وحراسته له، أم بسبب حفاظه على هوية الناس بالإسلام وبرفض التماهي في لون الدولة على رغم التعاطي الموضوعي بسبب الأمر الواقع معها، فكان أن اعتقلوه وثلة من إخوانه لما يزيد عن عامين من 2003 إلى 2005.

السجن لن يغيب الشيخ رائد، بل ولا حتى الشهادة، فأمثاله يظلون مصابيح تنير للأمة دروب الخير والهداية، والصمود والمقاومة أيضاً.

سلام على الشيخ رائد وعلى رجاله الذي سيحملون الراية من بعده، وعلى كل رجال الشعب الفلسطيني الذين يزرعون الأمل بالمستقبل خلف القضبان.

صحيفة الدستور الأردنية

 

 
Bookmark and Share

[العودة إلى الخلف]  |  [الرجوع إلى الرئيسية]

جميع الحقوق محفوظة © 2010

شئون الأسرى  | القدس في العيون  | ملفات أمنية  | اللاجئين  | أحداث الساعة  | مقابلات وتقارير  | أقلام وآراء  | عين على العدو  | أخبار محلية  | بلاغات عسكرية  | الشهداء  | شئون عربية واسلامية  | ارقام واحصائيات  | عمليات جهادية  | زاد المجاهد  | الموقف السياسي  | أخبار مميزة  |